علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
153
المغرب في حلي المغرب
بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على سيدنا محمد أما بعد حمد اللّه والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه ، فهذا : الكتاب الثالث من الكتب التي يشتمل عليها : كتاب أعمال القلعة السعيدية وهو كتاب الصبح المبين ، في حلى حصن العقبين حصن من حصون القلعة على وادي فرجة ونضارة ؛ أخبرني والدي : أنه كان كثيرا ما يلم به للصيد في صباه مع أقاربه وأصحابه ، وكان لهم على الوادي قصر جروا فيه ذيول الصّبا ، وهبوا في جنباته هبوب الصّبا ، وله فيه شعر . ومنه : 474 - أحمد بن لب العقبيني كان كبير اللّحية ، مضحك الطلعة ، كثيرا ما يمدح محمد بن سعيد صاحب القلعة بمثل قوله : [ البسيط ] يا قائدا لا يساوي عنده أسد * مقدار ذئب إذا ما الحرب تدعوه أنت الذي حرس الإسلام صارمه * لذاك مدحك في الساعات نتلوه وقوله : [ الوافر ] أبا عبد الإله ألست فرعا * زكيّا من أصول طاهرات